المسئولون يقولون له العوض على الله ... بريد الأحساء يتسبب في خسارة مواطن أكثر من 100 ألف ريال
تعرض مواطن سعودي لخسارة مالية تقدر بأكثر من 100 ألف ريال بسبب إهمال البريد السعودي بمحافظة الأحساء ، وتبدأ القصة بعد أن كان المواطن ضمن الشركات التي دخلت هذا العام في مناقصات توريد لجامعة الملك فهد للبترول والمعادن ، وبعد جهود جبارة بذلها المواطن للفوز بتلك المناقصة ، بقي نموذج للأسعار ، حيث قام بترتيبها بكل دقة وكان ذلك قبل يوم واحد من فتح المظاريف بالجامعة ، بعدها توجه بالظرف للبريد السعودي بمحافظة الأحساء ، حيث أفاده الموظف بأنه سيتم إيصال الظرف في اليوم التالي من موعد الاستلام ، والذي يصادف موعد فتح المظاريف ، وسيكلف مبلغ مالي عالي لأنها سترسل بالبريد الممتاز ، والذي قبل المواطن بذلك وتم دفع المبلغ وأخذ إيصال برقم ( EP506200715SA ) ، وفي اليوم التالي الذي يفترض وصول الظرف للجامعة أكتشف بأن لم يصلها أي شيء ، وأنه بنهاية اليوم سيكون آخر موعد استلام المظاريف حسب إفادة مسئول الجامعة .
بعدها قام المواطن بالاتصال على الرقم المجاني الموجود في أسفل الإيصال الذي أستلمه وقت التسليم ، وبعد التحدث مع المسئول قال له بأنه بالفعل تم الاستلام إلا أنه يحتاج ليوم آخر لتصل للشخص المراد ، بمعنى أنه الإرسالية تحتاج لعدة أيام مع إنها أرسلت بالبريد الممتاز وبسعر مرتفع ، وبعد كتابة جميع البيانات للجهة المرسل لها من صندوق بريد ، وعنوان الشخص ، وأرقام هواتفه .
المواطن يقول من الذي يتحمل الخسارة المالية ، وأشار بأن هناك طرود يتم إرسالها من دول تبعد آلاف الأميال ، ومع ذلك تصل في أقل من 24 ساعة تقريباً ، و إرسالية تقع في نفس الموقع الجغرافي " الشرقية " تحتاج لعدة أيام ، لماذا لم يبين الموظف للمواطن وقت استلام الرسالة بأنها تحتاج لعدة أيام ، والذي أشار المواطن بأن ذلك الخطأ الفادح يجعل الكل يفقد مصداقيته في التعامل مع البريد ، وكأنه يستلم مبالغ مالية دون أن يقوم بالعمل المناط أليه ، والذي أستغرب بأن يقام قبل أيام الاجتماع السنوي الأول لمسئولي مؤسسة البريد السعودي للعام 1431هـ / 2010م بحضور معالي رئيس مؤسسة البريد السعودي الدكتور محمد صالح بنتن و مديري قطاعات مؤسسة البريد والمساعدين في المملكة بفندق الانتركونتينتال الاحساء ، بخصوص مناقشة أهم الإنجازات للعام المنصرم 2009م ، وإما الأمور المتعلقة بمثل تلك الأخطاء الفادحة على حد تعبيره لا يعير البريد أي اهتمام ، أو يكلف نفسه بالبحث عن المتسبب ، أو تعويض المواطن خسارته ، وكأنهم يقولون له العوض على الله ، وخيرها بغيرها .